وكتب إلى الحسين : بايعني إلى الآن ثمانية عشر ألفا ، فعجّل ، فليس دون الكوفة مانع .
[ عن ابن سعد ]
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201
فكتب مسلم إلى الحسين ، ليقدم عليها ، فقد تمهّدت له البيعة والأمور ، فتجهّز الحسين من مكّة قاصدا الكوفة كما سنذكره .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 152
فأرسل إلى الحسين ، يخبره بذلك . « 1 »
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 158
فكتب مسلم إلى الحسين كتابا بمبايعة أهل الكوفة ، وإنّك تعجّل بالإقبال إلينا .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 423
وكتب إلى الحسين عليه السّلام : إنّ لك ههنا مائة ألف سيف ، فعجّل ، ولا تتأخّر ، وذلك قبل أن يقتل مسلم بن عقيل عليه السّلام بسبعة وعشرين يوما .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 229
هامش
( 1 ) - به ثبوت پيوسته كه در آن أوان كه هژده هزار نفر از كوفيان با مسلم بن عقيل رضى اللّه عنه بيعت نمودند ونسبت به عترت طاهرهء نبويه اظهار أرادت واخلاص فرمودند ، مسلم به امام حسين نوشت كه : ( الرّائد لا يكذب أهله وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألف رجل ، فاقدم ، فإنّ النّاس معك ، ولا رأي لهم في آل أبي سفيان ) يعنى بدرستى كه كسى كه مسافران أو را به جهت اختيار منزل مىفرستند ، با أهل خود دروغ نمىگويد وحال آنكه بيعت كردند با من از أهل كوفه هژده هزار مرد . پس تشريف قدوم ارزانى فرماى كه مردم با تو محبت دارند وميل به آل أبي سفيان نمىنمايند .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 45 - 46