قالوا : وكان مسلم قد كتب إلى الحسين عليه السّلام بأخذ البيعة له واجتماع النّاس عليه وانتظارهم إيّاه . « 1 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 72
فكتب مسلم إلى الحسين عليه السّلام ، « 2 » يخبره ببيعة ثمانية عشر ألفا ، ويأمره بالقدوم . « 3 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 38 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 336 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 185 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 218 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 84 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 232 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 148 ؛ السّماوي ، إبصار العين ، / 5
وكان مسلم كتب إليه قبل أن يقتل بسبع وعشرين ليلة ، « 4 » وكتب « 5 » إليه أهل الكوفة :
أنّ لك هذا مأة ألف سيف ، ولا تتأخّر « 5 » . « 6 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 72 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 370 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 220 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 248 ؛ المقرّم ، « 7 » مقتل الحسين عليه السّلام ، / 168 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 594 ، لواعج الأشجان ، / 79
وكتب إلى الحسين يخبره ببيعة بضعة عشر ألفا من أهل الكوفة ، ويأمره بالقدوم عليه .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 43 - 44
هامش
( 1 ) - گويند : مسلم نامهاى به حسين عليه السّلام در مورد گرفتن بيعت براي آن حضرت نوشته بود ومتذكّر شده بود كه مردم همگى بيعت كردهاند وچشم به راه آمدن أو هستند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 108
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في الإبصار وأضاف : « مع قيس بن مسهر » ] .
( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم : « وذلك قبل أن يقتل مسلم بسبعة وعشرين يوما » ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 5 - 5 ) [ المقرم : « وانضمّ إليه كتاب أهل الكوفة وفيه : عجّل القدوم يا ابن رسول اللّه ، فإنّ لك بالكوفة مائة ألف سيف ، فلا تتأخّر » ] .
( 6 ) - پس مسلم نامه به حسين عليه السّلام نوشت وأو را به بيعت كردن هيجده هزار نفر آگاه ساخت وخواست كه آن حضرت به كوفه بيايد .
ومسلم بن عقيل بيست وهفت شب پيش از آنكه كشته شود ، نامه به آن حضرت عليه السّلام نوشته بود ، ومردم كوفه نيز نوشته بودند كه در اينجا صد هزار شمشير براي يارى تو آماده است . درنگ مكن ( وبشتاب ) !
رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 38 ، 72
( 7 ) - [ حكاه في المقرّم عن البحار ] .