قدّم كتابا إلى حسين مع عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ : أمّا بعد ، فإنّ الرّائد لا يكذب أهله ، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفا ، فعجّل الإقبال حين يأتيك كتابي ، « 1 » فإنّ النّاس كلّهم معك ، ليس لهم في آل معاوية رأي ولا هوى ؛ والسّلام .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 375 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 114 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 168 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 217 - 218
وكان مسلم بن عقيل ، قد كان كتب إلى الحسين قبل « 2 » أن يقتل لسبع وعشرين ليلة :
أمّا بعد ، فإنّ الرّائد لا يكذب أهله « 3 » ، إنّ جمع « 4 » أهل الكوفة معك ، فأقبل حين تقرأ كتابي ؛ والسّلام عليك . « 5 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 395 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 375 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 413 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 168 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 177
فكتب بالخبر إلى الحسين ، وسأله القدوم إليه .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 64
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم وبحر العلوم ] .
( 2 ) - [ وفي البداية مكانه : « وكان كتاب مسلم قد وصل إليه قبل . . . » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في نفس المهموم وزاد : « وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفا ، فعجّل الإقبال حين يأتيك كتابي » ] .
( 4 ) - [ نهاية الإرب : « جميع » ] .
( 5 ) - گويد : مسلم به حسين بن علي عليه السّلام نوشت وبدو خبر داد كه دوازده هزار كس از مردم كوفه بيعت كردهاند وگفت بيايد .
گويد : وچنان بود كه وقتي مسلم بن عقيل به خانهء هانى رفت وهيجده هزار كس با وى بيعت كردند ، همراه عابس بن أبي شبيب شاكرى نامهاى به حسين نوشت به اين مضمون :
« امّا بعد ، پيشتاز با كسان خويش دروغ نمىگويد . هيجده هزار كس از مردم كوفه با من بيعت كردهاند .
وقتي نامهء من به تو رسيد ، در كار آمدن شتاب كن كه همهء مردم با تواند وبه خاندان معاوية عقيدة وعلاقة ندارند . والسّلام . »
گويد : وچنان بود كه مسلم بن عقيل بيست وهفت روز پيش از آنكه كشته شود ، به حسين نوشته بود :
« امّا بعد ، پيشتاز به كسان خود دروغ نمىگويد . جماعت مردم كوفه با تواند . وقتي نامهء مرا خواندى ، بيا .
درود بر تو باد . »
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2918 ، 2954 ، 2982