ثمّ بات تلك اللّيلة ، فلمّا أصبح استناب عليهم عثمان بن زياد أخاه ، وأسرع هو إلى قصد الكوفة . « 1 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 13
ثمّ بات تلك اللّيلة ، فلمّا أصبح استناب عليهم أخاه عثمان بن زياد ، وأسرع هو إلى قصر الكوفة . « 2 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 44 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 339 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 189 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 230 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 90
وقال جرير بن حازم : بلغ عبيد اللّه بن زياد مسير الحسين وهو بالبصرة ، فخرج على بغاله هو واثنا عشر رجلا ، حتّى قدموا الكوفة .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 344
فسار ابن زياد من البصرة إلى الكوفة .
ثمّ خرج من البصرة ، ومعه مسلم بن عمرو الباهليّ ، فكان من أمره ما تقدّم . « 3 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 152 - 153 ، 158
فلمّا قرأ الكتاب تجهّز للمسير إلى الكوفة مجدّا في مسيره .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 423
ثمّ خرج من البصرة يريد الكوفة ، ومعه عشيرته ومواليه وأشراف أهل البصرة ، منهم : مسلم بن عمرو الباهليّ ، والمنذر بن الجارود ، وشريك بن الأعور الحارثيّ ، إلّا مالك بن مسمع « 4 » ، فإنّه تعذّر عنده وشكى وجعا في خاصرته ، وقال : إنّي لاحق بالأمير .
مقتل أبي مخنف ( مشهور ) ، / 24
هامش
( 1 ) - عبيد اللّه برادر خود ، عثمان را در بصره خليفه گردانيد وخود با لشكرگران قصد كوفه كرد .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 273
( 2 ) - وآن شب را در بصره بود ؛ چون صبح شد ، برادرش عثمان بن زياد را نايب خويش نموده وخود به طرف كاخ كوفه حركت كرد .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 44 - 45
( 3 ) - وبرادر خود عثمان بن زياد را در بصره حاكم ساخته ، از أعيان بصره منذر بن جارود وشريك بن أعور الهمداني ومسلم بن عمرو الباهلي را همراه خود گردانيد وروى به كوفه نهاد .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 41
( 4 ) - [ في المطبوع : « مشيّع » ] .