جماعة من أشراف البصرة ، فكان لا يمرّ بحيّ من أحياء العرب إلّا وظنّوا إنّ هذا الرّكب هو ركب الحسين عليه السّلام ، وهم يستبشرون بقدومه إذ سبق أن علموا بدعوة أهل الكوفة له ، وكان استبشار الأعراب في البادية يبعث فيه نشاطا لدخول الكوفة ، قبل أن يدخلها الحسين عليه السّلام ، فسار بسرعة هائلة ، عجز عن مسايرته أصحابه ، ولم يلحقه إلّا مولى من مواليه اسمه مهران وقد أعياه النّصب في القادسية ، فقال ابن زياد : يا مهران على هذه الحالة ، إن أمسكت حتّى تنظر إلى القصر ، فلك مائة ألف . قال : لا واللّه ما أستطيع .
وتأخّر مهران ، وسار ابن زياد بمفرده حتّى دخل الكوفة .
أسد حيدر ، مع الحسين في نهضته ، / 91 - 92
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 511
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥١١