لعليّ ، ( 3 * ) فكان أوّل من سقط بالنّاس شريك ، فيقال : إنّه تساقط غمرة ومعه ناس ، ثمّ سقط عبد اللّه بن الحارث وسقط معه ناس ، ورجوا أن يلوي عليهم عبيد اللّه ، ويسبقه الحسين إلى الكوفة ، فجعل لا يلتفت إلى من سقط ويمضي حتّى ورد القادسيّة ، وسقط مهران مولاه ، فقال : أيا مهران ، على هذه الحال ، إن أمسكت عنك حتّى تنظر إلى القصر ، فلك مائة ألف . قال : لا ، واللّه ما أستطيع . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 359 - عنه : العبرات ، المحمودي ، 1 / 307
فلمّا كان من الغد نادى في النّاس ، وخرج من البصرة يريد الكوفة ومعه مسلم بن عمرو الباهليّ ، والمنذر بن الجارود العبديّ وشريك بن الأعور الحارثيّ ، وحشمه وأهل بيته .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 64 - 65
قال عمر بن سعد عن أبي مخنف ، فحدّثني المصعب بن زهير « 2 » عن أبي عثمان : إنّ زيادا أقبل من البصرة ، ومعه مسلم بن عمرو الباهليّ ، والمنذر بن عمرو بن الجارود ، وشريك ابن الأعور ، وحشمه وأهله . « 3 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 63
ثمّ خرج من البصرة ، فاستخلف أخاه عثمان ، وأقبل إلى الكوفة ومعه مسلم بن عمرو
هامش
( 1 ) - گويد : آنگاه از بصره بيرون شد وبرادرش عثمان بن زياد را جانشين كرد ورو سوى كوفه نهاد .
مسلم بن عمرو باهلى وشريك بن أعور حارثى واطرافيان وخاندان وى همراهش بودند .
عيسى بن يزيد كناني گويد : وقتي نامهء يزيد به عبيد اللّه بن زياد رسيد ، از مردم بصره پانصد كس برگزيد ؛ از جمله عبد اللّه بن حارث بن نوفل وشريك بن أعور كه شيعهء على بود . نخستين كس كه با كسان در راه بيفتاد ، شريك بود كه بىخود بيفتاد وكساني نيز با وى افتادند ، اميد داشتند عبيد اللّه به آنها پردازد وحسين زودتر از أو به كوفه رسد . امّا أو به افتادگان اعتنا نداشت وبرفت تا به قادسيه رسيد ومهران ، غلام وى بيفتاد كه بدو گفت : « اى مهران ! در اين وضع اگر خودت را بگيرى تا به قصر برسيم ، يكصد هزارت مىدهم . »
گفت : « نه به خدا تاب ندارم . »
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2930 ، 2932
( 2 ) - [ الصّحيح : « قال عمر بن شبّة : عن أبي مخنف ، فحدّثني الصّقعب بن زهير . . . » ] .
( 3 ) - از آنسو ابن زياد به همراهى مسلم بن عمرو باهلى ومنذر بن عمرو وشريك بن أعور وكسان نزديك وخاندانش از بصره به سوى كوفه حركت كرد .
رسولي محلّاتى ، ترجمه مقاتل الطّالبيّين ، / 93