يتولّى حمص ، فلمّا بويع لمروان دعا إلى ابن الزّبير وخالف على مروان وذلك بعد قتل الضّحّاك بن قيس بمرج راهط ، فلم يجبه أهل حمص إلى ذلك ، فهرب منهم وتبعوه ، فأدركوه ، فقتلوه ، وذلك في سنة خمس وستّين .
وأمّا قول يزيد : وقد بلغني عن النّعمان ضعف وقول سيّئ ، فلعلّه إشارة إلى ما رواه ابن قتيبة الدّينوريّ في كتاب الإمامة والسّياسة : إنّه قال النّعمان بن بشير : لابن بنت رسول اللّه أحبّ إلينا من ابن بنت بحدل .
قلت : وابن بنت بحدل هو يزيد بن معاوية ، فإنّ أمّه ميسون بنت بحدل الكلبيّة - بالحاء والدّال المهملتين - .
[ ( وأقول ) : ويظهر من هذا أنّ ( بجدل ) بالمعجمة متى ما ورد تصحيف ] .
وابن قتيبة هو أبو محمّد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة بن مسلم بن عمرو الباهليّ ، وجدّه ، مسلم بن عمرو ، هو الّذي تقدّم ذكره ، وسار بكتاب العهد إلى ابن زياد .
القمي ، نفس المهموم ، / 86 - 87
وكان ابن زياد في البصرة والنّعمان بن بشير الأنصاريّ في الكوفة عاملين عليها ليزيد ، فتعتع الشّيعة عند ورود مسلم الكوفة بالنّعمان ، فلم يحبّ الشّدّة وتحرّج .
السّماوي ، إبصار العين ، / 6
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 462
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٦٢