وسار حتّى بلغ الكوفة ، فنزل في دار المختار وأقبلت الشّيعة تختلف إليه ، فكلّما اجتمع إليه جماعة منهم قرأ عليهم كتاب الحسين ، فيبكون ويعدونه النّصرة والقتال . « 1 »
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 387
فقدمها ، فنزل على [ ابن ] عوسجة ، فدبّ إليه أهل الكوفة ، فبايعه اثنا عشر ألفا .
[ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 206
فلمّا دخل الكوفة نزل على رجل ، يقال له : مسلم بن عوسجة الأسديّ ، وقيل نزل في دار المختار بن أبي عبيد الّثقفيّ ، فاللّه أعلم . فتسامع أهل الكوفة بقدومه فجاؤوا إليه ، فبايعوه على إمرة الحسين ، وحلفوا له لينصرنّه بأنفسهم وأموالهم ، فاجتمع على بيعته من أهلها اثنا عشر ألفا ، ثمّ تكاثروا حتّى بلغوا ثمانية عشر ألفا .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 152
فدخل الكوفة أوّل ذي الحجّة من سنة ستّين ، واختلف إليه الشّيعة ، وقرأ عليهم كتاب الحسين ، فبكوا ووعدوه النّصر . « 2 »
ابن خلدون ، التّاريخ ، 3 / 22
فبايعه ثمانية عشر ألفا .
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 158
« 3 » وأخذ عليهم البيعة للحسين بن عليّ عليهما السّلام . « 4 »
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 184 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 256
هامش
( 1 ) - مسلم چون به كوفه رسيد ، به يكى از بزرگان كوفه كه أو را هانئ بن عروة گفتندى ، التجأ آورد .
هندو شاه ، تجارب السّلف ، / 68
( 2 ) - وبه كوفه درآمد در اوّل ذو الحجة سال 60 ، شيعيان نزد أو به آمدوشد پرداختند . مسلم نامهء حسين را براي آنان بخواند . آنان گريستند وأو را وعدهء يارى دادند .
آيتي ، ترجمه تاريخ ابن خلدون ، 2 / 32
( 3 ) - [ زاد في نور الأبصار في أوّله : « فلمّا وصل إليهم مسلم ودخل الكوفة اجتمعت الشّيعة » ] .
( 4 ) - امّا در ضمان سلامت به كوفه رسيد ودر منزلي كه مشهور به دار مختار بن أبي عبيده بود ، نزول نموده ، شيعه أمير المؤمنين على رضى اللّه عنه بدان جناب آغاز آمدوشد كردند واظهار انقياد وأطاعت نموده ، جمعى كثير متقلّد قلّادهء بيعت گشتند .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 40