وأقبل حتّى دخل الكوفة ، فنزل في دار مسلم بن المسيّب ، وهي دار المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ ، فجعلت الشّيعة تختلف إليه وهو يقرأ عليهم كتاب الحسين والقوم يبكون شوقا إلى مقدم الحسين ، ثمّ تقدّم إلى مسلم رجل من همدان ، يقال له عابس الشّاكريّ ، فقال : أمّا بعد ، فإنّي لا أخبرك عن النّاس بشيء ، فإنّي لا أعلم ما في أنفسهم ، ولكن أخبرك عمّا أنا موطّن عليه نفسي ، إنّي واللّه لأجيبنّكم إذا دعوتم ، ولأقاتلنّ معكم عدوّكم ، ولأضربنّ بسيفي دونكم أبدا ، حتّى ألقى اللّه ، وأنا لا أريد بذلك إلّا ما عنده . ثمّ قام حبيب بن مظاهر الأسديّ الفقعسيّ ، فقال : أنا واللّه الّذي لا إله إلّا هو ، لعلى مثل ما أنت عليه . وتتابعت الشّيعة على مثل كلام هذين الرّجلين ، ثمّ بذلوا الأموال ، فلم يقبل مسلم منهم شيئا .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 197
فدخل مسلم الكوفة ، فسكن في دار سالم بن المسيّب ، « 1 » فاختلف إليه الشّيعة ، فقرأ عليهم كتابه « 1 » ، فبايعه اثنا عشر ألف رجل .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 91 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 343 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 192
فسار مسلم حتّى أتى الكوفة ، ونزل في دار المختار ، وقيل غيرها ، وأقبلت الشّيعة تختلف إليه ، فكلّما اجتمعت إليه جماعة منهم قرأ عليهم كتاب الحسين ، فيبكون ويعدونه من أنفسهم القتال والنّصرة ، واختلفت [ إليه ] الشّيعة حتّى علم بمكانه . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 267
وكان عند وصول مسلم بن عقيل إلى الكوفة واجتماع الشّيعة إليه ، وأخذه البيعة للحسين . « 3 »
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 74 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 42
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 2 ) - تا به كوفه رسيد ودر خانه مختار منزل اختيار كرد ، گفته شد در جاى ديگر ( غير از خانه مختار ) شيعيان هم شروع به مراوده ورفتوآمد كردند . هرگاه شيعيان جمع مىشدند ، مسلم نامه حسين را براي آنها مىخواند وآنها مىگريستند وبه أو وعدهء جنگ وجانبازى ويارى مىدادند . شيعيان به اندازهاى رفت وآمد كردند تا جاى أو معيّن ومعلوم شد كه أو آمده .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 114
( 3 ) - [ كشف الغمّة : « للحسين بن عليّ عليهما السّلام » ] .