وقال : إنّي لا أخبرك على النّاس ، ولا أعلم ما في نفوسهم ، ولا أغرّك بهم ، واللّه إنّي أحدّثك عمّا أنا موطّن عليه نفسي ، واللّه لأجيبنّكم إذا دعوتم ، ولأقاتلنّ معكم عدوّكم ، ولأضربنّ بسيفي دونكم حتّى ألقى اللّه ؛ لا أريد بذلك إلّا ما عند اللّه .
وقال حبيب بن مظاهر : قد قضيت ما في نفسك بواجز من قولك ، وأنا واللّه الّذي لا إله إلّا هو على مثل ما أنت عليه .
وقال سعيد بن عبد اللّه الحنفيّ مثل قولهما .
وأقبلت الشّيعة يبايعونه حتّى أحصى ديوانه ثمانية عشر ألفا ، وقيل : بلغ خمسا وعشرين ألفا ، وفي حديث الشّعبيّ : بلغ من بايعه أربعين ألفا .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 167
حتّى وصل الكوفة ، لخمس خلون من شوّال سنة ستّين للهجرة . فنزل في دار المختار ابن أبي عبيد الثّقفيّ ، وكان من زعماء الشّيعة في الكوفة .
وأقبلت الشّيعة تختلف إليه من كلّ مكان ، فكلّما اجتمع إليه جماعة منهم قرأ عليهم كتاب الحسين ، فيبكون ويعدونه من أنفسهم النّصرة ، حتّى بايعه منهم ثمانية عشر ألفا .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 217
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 451
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٥١