أجيبكم إذا دعوتم ، وأقاتل معكم عدوّكم ، وأضرب بسيفي دونكم أبدا حتّى ألقى اللّه ، وأنا لا أريد بذلك إلّا ما عنده . ثمّ قام حبيب بن مظاهر الأسديّ الفقعسيّ « 1 » ، قال : وأنا واللّه الّذي لا إله إلّا هو على ما أنت عليه . وتبايعت الشّيعة على كلام هذين الرّجلين ، ثمّ بذلوا الأموال ، فلم يقبل مسلم بن عقيل منها شيئا .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 56 - 57
حتّى قدم الكوفة لخمس خلون من شوّال ، والأمير عليها النّعمان بن بشير الأنصاريّ ، فنزل على رجل يقال له : عوسجة مستترا ، فلمّا ذاع خبر قدومه ، بايعه من أهل الكوفة اثنا عشر ألف رجل ، وقيل : ثمانية عشر ألفا .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 64
وقد قدّم إليها ابن عمّه مسلم بن عقيل . « 2 » المسعودي ، التّنبيه والإشراف ، / 303
ودخل الكوفة ، فلمّا نزلها دخل دار المختار بن أبي عبيد ؛ واختلفت إليه الشّيعة ، يبايعونه أرسالا ، ووالي الكوفة يومئذ النّعمان بن بشير ، ولّاه يزيد بن معاوية الكوفة ؛ ثمّ تحوّل مسلم بن عقيل من دار المختار إلى دار هانئ بن عروة ، وجعل النّاس يبايعونه في دار هانئ ، حتّى [ بايع ] « 3 » ثمانية عشر ألف رجل من الشّيعة .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) 2 / 307 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 556
فقدم مسلم الكوفة وأتته الشّيعة ، فأخذ بيعتهم للحسين . « 4 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 63
وكان مسلم بن عقيل رحمة اللّه عليه قد بايع له جماعة من أهل الكوفة في استتارهم .
هامش
( 1 ) - ليس في د .
( 2 ) - پيش از آن پسرعمويش مسلم بن عقيل بدانجا رفته بود [ فرستاده بود ] .
پاينده ، ترجمهء التنبيه والإشراف ، / 281
( 3 ) - [ زيد من الفتوح 5 / 68 . ]
( 4 ) - بدينترتيب ، مسلم روانهء كوفه شد وچون بدان شهر وارد گرديد ، شيعيان مقدم أو را گرامى داشته ودورش را گرفتند ، وأو از آنها براي حسين عليه السّلام بيعت گرفت .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 93