السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207
فسمع به أهل الكوفة فأرسلوا إليه أن يأتيهم ليبايعوه ويمحو عنهم ما هم فيه من الجور . « 1 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117
فوصل خبره إلى أهل الكوفة ، فكاتبوه ووعدوه بالنّصرة ، وأكّدوا عليه في طلب القدوم عليهم .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 77 - 78
فلمّا بلغ أهل الكوفة وفاة معاوية ، امتنعوا من البيعة ليزيد ، فاجتمعوا ، وكتبوا إلى الحسين كتابا يقولون فيه : اقدم إلينا يكون لك ما لنا وعليك ما علينا ، فلعلّ اللّه يجمع بيننا وبينك على الهدى ودين الحقّ . ورغّبوه في القدوم إليهم . إلى أن قالوا : فإن لم تقدر على الوصول إلينا ، فأنفذ إلينا برجل يحكم فينا بحكم اللّه ورسوله . وكتبوا بهذا المعنى كتبا كثيرة .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 422
فكتبوا كتابا فيه :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، إلى الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من سليمان بن صرد الخزاعيّ ، والمسيّب بن نجبة « 2 » ، ورفاعة بن شدّاد البجليّ ، وحبيب بن مظاهر الأسديّ ومن معه من المسلمين وسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته : أمّا بعد ، فإنّا نحمد اللّه الّذي لا إله إلّا هو ، ونصلّي على محمّد وآل محمّد ، واعلم يا ابن محمّد المصطفى وابن عليّ المرتضى أن ليس لنا إمام غيرك ، فاقدم إلينا ، لنا ما لك ، وعليك ما علينا ، فلعلّ اللّه أن يجمعنا بك على الحقّ والهدى ، واعلم أنّك تقدم على جنود مجنّدة ، وأنهار متدفّقة ، وعيون جارية ،
هامش
- در كوفه اعتبار بسيار داشتند ، نامهء ديگر همراه سعيد بن عبد اللّه الثّقفى به مكّه مرسل گردانيدند .
1 . [ در طبع نحبه مىباشد ] .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 39 - 40
( 1 ) - وأهل كوفه چون از قدوم حسين عليه السّلام خبر يافتند ، كسى را نزد وى فرستادند والتماس نمودند كه :
« به جانب مكّه قدمرنجه فرمايند تا به بيعت با وى قيام نماييم وجور وخوفي كه به ايشان شده ، همه را تلافى كنيم . »
جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 341
( 2 ) - [ في المطبوع : « نجيّة » ] .