وحبيب بن مظاهر وغيرهم ، يستدعونه ، وأنّهم لم يبايعوا للنّعمان ، ولا يجتمعون معه في جمعة ولا عيد ، ولو جئتنا أخرجناه . وبعثوا بالكتاب مع عبد اللّه بن سبع الهمدانيّ وعبد اللّه ابن وال ، ثمّ كتبوا إليه ثانيا بعد ليلتين نحو مائة وخمسين صحيفة ، ثمّ ثالثا يستحثّونه للحاق بهم ، كتب له بذلك شبث بن ربعيّ وحجّار « 1 » بن أبجر ويزيد بن الحارث ويزيد بن رويم وعروة بن قيس وعمر بن الحجّاج الزّبيديّ ومحمّد بن عمير التّميميّ . « 2 »
ابن خلدون ، التّاريخ ، 3 / 21 - 22
وتسامع إلى أهل الكوفة بذلك ، فأرسلوا إلى الحسين .
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 158
ثمّ أتته كتب أهل العراق بأنّهم بايعوه بعد موت معاوية .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 332
فكتبوا إليه كتبا « 3 » من رؤسائهم من سليمان بن صرد ومن المسيّب بن نجبة « 4 » ورفاعة ابن شدّاد وحبيب بن مظاهر وشبث بن ربعيّ ويزيد بن الحارث ويزيد بن دؤب وعروة ابن قيس ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، ومحمّد بن عمر التّميميّ وغيرهم من أعيان
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « حجّاز » ] .
( 2 ) - چون مردم كوفه از بيعت يزيد وحركت حسين به مكّه آگاه شدند ، در خانهء سليمان بن صرد گرد آمدند ونامهاى براي أو نوشتند وچند تن از ايشان چون سليمان بن صرد ومسيّب بن نجبه ( 1 ) ورفاعة بن شدّاد وحبيب بن مظاهر بر آن مهر نهادند وأو را به كوفه دعوت كردند . اينان با نعمان بن بشير بيعت نكرده بودند ودر نماز جمعه ونمازهاى عيد أو شركت نمىجستند . در نامهء خود آورده بودند كه : « اگر تو به جانب ما آيى ، ما نعمان را از شهر بيرون خواهيم كرد . »
كوفيان نامهء خود را با عبد اللّه بن سبع ( 2 ) الهمداني وعبد اللّه بن وال نزد حسين فرستادند ودو شب بعد ، قريب به صد وپنجاه نامهء ديگر فرستادند وبار سوم نيز نامههايى روان داشتند وأو را به آمدن به كوفه تحريض مىنمودند . همچنين شبث بن ربعي وحجار ( 3 ) بن أبجر ويزيد بن الحارث ويزيد بن رويم وعروة بن قيس وعمرو بن الحجّاج الزّبيدى ومحمّد بن عمير التّميمى نيز براي أو نامه نوشتند .
1 . محمّد
2 . سبيع
3 . حجّاز
آيتي ، ترجمه تاريخ ابن خلدون ، 2 / 31
( 3 ) ( 3 ) ( 3 * ) [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 4 ) - [ في المطبوع : « نجية » ] .