ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 184 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 256
فلمّا بلغ أهل الكوفة وفاة معاوية ( لعنه اللّه ) امتنعوا من البيعة ليزيد ( لعنه اللّه ) وقالوا : لقد امتنع الحسين عليه السّلام من البيعة ليزيد لعنه اللّه ، وقد لحق بمكّة ، ولسنا نبايع يزيد ( لعنه اللّه ) .
قال أبو مخنف : وكان عامل الكوفة يومئذ النّعمان بن بشير الأنصاريّ ، فاجتمع من الشّيعة جماعة إلى منزل سليمان بن صرد الخزاعيّ وقالوا : نكتب إلى الحسين عليه السّلام . فقال لهم : يا معشر النّاس ! إنّ معاوية قد هلك ، وقد امتنع الحسين عليه السّلام من البيعة ، ونحن شيعته وأنصاره ، فإن كنتم تعلمون أنّكم تنصرونه ، وتجاهدون بين يديه ، فافعلوا ، وإن خفتم الوهن والتّخاذل فلا تغرّوا الرّجل . فقالوا : بل نقاتل عدوّه . فقال : اكتبوا على اسم اللّه تعالى .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 17
قال أهل السّير وأرباب التّواريخ : ولمّا بلغ هلاك معاوية أهل الكوفة ، أرجفوا بيزيد وعرفوا خبر الحسين عليه السّلام وامتناعه وخروجه إلى مكّة ، فاجتمعت الشّيعة في دار سليمان ابن صرد الخزاعيّ « 1 » فذكروا ما كان ، وتوامروا « 2 » على أن يكتبوا للحسين بالقدوم إليهم وخطب بذلك خطباءهم .
السّماوي ، إبصار العين ، / 4 - عنه : الزّنجانيّ ، وسيلة الدّارين ، / 48
هامش
- ما دامت اللّيالي والأيّام به سمع كوفيان رسيد ، أعيان آن بلده در خانهء سليمان بن صرد الخزاعي مجتمع گشتند .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 39
( 1 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : « رئيس التّوّابين المقتول في عين الوردة » ] .
( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : « تأمّروا » ] .