ولمّا بلغ أهل الكوفة موت معاوية ، وامتناع الحسين ، وابن عمر ، وابن الزّبير « 1 » عن البيعة ، أرجفوا بيزيد ، واجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صرد « 2 » الخزاعيّ « 2 » ، فذكروا مسير الحسين « 3 » إلى مكّة . « 4 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 266 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 385
ورويت : أنّه لمّا بلغ أهل الكوفة موت معاوية ، وأنّ الحسين عليه السّلام بمكّة ، اجتمعت الشّيعة في دار سليمان بن صرد الخزاعيّ ، فقال لهم : إنّ معاوية هلك ، وأنّ الحسين قد تعيّص « 5 » على القوم ببيعته ، وخرج إلى مكّة هاربا من طواغيت آل أبي سفيان وأنتم شيعته وشيعة أبيه ، فإن كنتم تعلمون أنّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه ، فاكتبوا إليه ، وإن خفتم الوهن والفشل ، فلا تغرّوا الرّجل بنفسه . قالوا : بل نقاتل عدوّه ونقتل أنفسنا دونه .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 10 - 11
قال ابن إسحاق : فلمّا بلغ الشّيعة بالكوفة أنّ الحسين بمكّة ، وإنّه قد امتنع من بيعة يزيد ، اجتمعوا في منزل سليمان بن صرد ، فقال لهم : يا قوم قد امتنع الحسين من بيعة يزيد وأنتم شيعة أبيه ، فإن كنتم تنصروه وتجاهدوا عدوّه ، فاكتبوا إليه ، وإن خفتم الوهن والفشل ، فلا تغرّوا الرّجل بنفسه . فقالوا : لا واللّه بل ننصره ، ونبذل نفوسنا دونه .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 139
قال : وسمع أهل الكوفة بوصول الحسين عليه السّلام إلى مكّة ، وامتناعه من البيعة ليزيد ،
هامش
( 1 ) - [ زاد في نهاية الإرب : « رضي اللّه عنهم » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 3 ) - [ زاد في نهاية الإرب : « رضي اللّه عنه » ] .
( 4 ) - چون خبر مرگ معاوية وخوددارى حسين از بيعت به أهل كوفه رسيد ، همچنين خوددارى ابن عمر وابن زبير از بيعت يزيد دربارهء يزيد سخنها گفتند وشايعاتى منتشر كردند ، شيعيان در منزل سليمان ابن صرد خزاعي جمع شدند ودربارهء مسافرت ومهاجرت حسين سوى مكّه گفتگو كردند .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 112
( 5 ) - [ الصّحيح : « تقبّض » ] .