قال : ثمّ بعث الوليد بن عتبة إلى الحسين بن عليّ ، وعبد الرّحمان بن أبي بكر ، وعبد اللّه ابن عمر ، وعبد اللّه بن الزّبير ، فدعاهم ، فأقبل إليهم الرّسول ، والرّسول [ عبد اللّه بن « 1 » - ] عمرو بن عثمان بن عفّان ، لم يصب « 2 » القوم في منازلهم ، فمضى نحو المسجد ، فإذا « 3 » القوم عند قبر النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، فسلّم عليهم ، ثمّ قام وقال : أجيبوا الأمير ! فقال الحسين : يفعل اللّه ذلك إذا نحن فرغنا عن « 4 » مجلسنا هذا إن شاء اللّه . قال : فانصرف الرّسول إلى الوليد ، فأخبره بذلك .
وأقبل عبد اللّه بن الزّبير على الحسين بن عليّ « 5 » ، وقال : يا أبا عبد اللّه ! إنّ هذه ساعة « 6 » لم يكن الوليد « 7 » بن عتبة يجلس « 8 » فيها للنّاس ، وإنّي قد أنكرت « 9 » ذلك وبعثه في هذه السّاعة إلينا ، ودعاءه إيّانا لمثل هذا الوقت ، أترى في أيّ طلبنا ؟ فقال له « 10 » الحسين : إذا أخبرك أبا بكر « 11 » ! إنّي أظنّ بأنّ معاوية قد مات ، وذلك أنّي رأيت البارحة في منامي كأنّ
هامش
- گفت : « وقتي پيش أو مىروم كه قدرت مقاومت داشته باشم . »
گويد : حسين برفت وغلامان ومردم خاندان خويش را فرآهم آورد وبرفت تا به در وليد رسيد وبه ياران خود گفت : « من به درون مىروم . اگر شما را خواندم يا شنيديد كه صداى أو بلند شد ، همگى به درون ريزيد ؛ وگرنه همينجا باشيد تا پيش شما برگردم . »
عمار دهني گويد : أبو جعفر را گفتم : « حديث كشته شدن حسين را با من بگوى تا چنان بدانم كه گويى آنجا حضور داشتهام . »
گفت : « وقتي معاوية مرد ، وليد بن عتبة بن أبي سفيان حاكم مدينه بود وحسين را پيش خواند كه بيعت از أو بگيرد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2906 ، 2916
( 1 ) - من الطّبريّ والأخبار الطّوال .
( 2 ) - في د : فلم يصيب ، وفي بر : فلم يصب . [ وهو صحيح ] .
( 3 ) - في د : فرأى .
( 4 ) - في د : فرغن من .
( 5 ) - المحاورة تدلّ على أنّ ابن أبي بكر لم يكن موجودا في هذه الواقعة .
( 6 ) - في د : السّاعة .
( 7 ) - في د : للوليد .
( 8 ) - في د : جلوسا .
( 9 ) - في د : نكرت .
( 10 ) - ليس في د .
( 11 ) - كنية عبد اللّه بن الزّبير .