حتّى أتى المسجد ، فإذا هو بهما جالسين ، فقال : أجيبا الأمير . فقالا للغلام : انطلق ، فإنّا صائران إليه على أثرك . فانطلق الغلام ، فقال ابن الزّبير للحسين رضى اللّه عنه : فيم تراه بعث إلينا في هذه السّاعة ؟ فقال الحسين : أحسب معاوية قد مات ، فبعث إلينا للبيعة . قال ابن الزّبير : ما أظنّ غيره . وانصرفا إلى منازلهما ، فأمّا الحسين ، فجمع نفرا من مواليه وغلمانه ، ثمّ مشى نحو دار الإمارة ، وأمر فتيانه أن يجلسوا بالباب ، فإن سمعوا صوته اقتحموا الدّار . « 1 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 229
فوجّه إلى الحسين عليه السّلام وإلى عبد اللّه بن الزّبير . « 2 »
اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 215
فأرسل عبد اللّه بن عمرو بن عثمان - وهو « 3 » إذ ذاك « 3 » غلام حدث - إليهما يدعوهما ، فوجدهما في المسجد وهما جالسان « 3 » ، فأتاهما في ساعة لم يكن الوليد يجلس فيها للنّاس ، ولا يأتيانه في مثلها « 3 » ، فقال : أجيبا ، الأمير يدعوكما . فقال له : انصرف ؛ الآن نأتيه . ثمّ أقبل أحدهما على الآخر ، فقال عبد اللّه بن الزّبير للحسين : ظنّ « 4 » فيما تراه بعث إلينا « 3 » في هذه السّاعة الّتي لم يكن يجلس فيها ! « 3 » فقال حسين « 5 » : قد ظننت ، أرى طاغيتهم قد هلك ، فبعث إلينا « 6 » ليأخذنا بالبيعة قبل أن يفشو « 3 » في النّاس « 3 » الخبر . فقال : وأنا ما أظنّ غيره « 6 » .
هامش
( 1 ) - وليد به عبد اللّه بن عمرو بن عثمان كه نوجوانى در سن بلوغ بود وآنجا حضور داشت ، گفت :
« پسر جان ! برو حسين بن علي عليه السّلام وعبد اللّه بن زبير را فراخوان . »
پسرك به مسجد رفت وآن دو را آنجا نشسته ديد وگفت : « دعوت أمير را بپذيريد وپيش أو آييد . »
گفتند : « برو . ما از پى تو مىآييم . »
وچون پسرك برگشت ، ابن زبير به حسين عليه السّلام گفت : « خيال مىكنى براي چه منظورى در اين ساعت كسى پيش ما فرستاده است ؟ »
فرمود : « گمان مىكنم معاوية مرده است وبراي بيعت پيش ما فرستاده است . »
ابن زبير گفت : « من هم جز اين گمانى ندارم . »
وهردو به خانههاى خود برگشتند . امام حسين عليه السّلام تنى چند از دوستان وغلامان خويش را جمع كرد وبه سوى دار الاماره رفت وبه آنان دستور فرمود بر در نشينند واگر صداى أو را شنيدند ، به درون خانه هجوم آورند .
دامغانى ، ترجمه اخبار الطّوال ، / 275 - 276
( 2 ) - پس نزد حسين وعبد اللّه بن زبير فرستاد .
آيتي ، ترجمهء تاريخ يعقوبي ، 2 / 177
( 3 - 3 ) [ لم يرد في المنتظم ] .
( 4 ) - [ في المنتظم : « ما تظنّ » ولم يرد في العبرات ] .
( 5 ) - [ في المنتظم والعبرات : « الحسين » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في العبرات ] .