قال : فما تريد أن تصنع ؟ قال : أجمع فتياني السّاعة ، ثمّ أمشي إليه ، فإذا بلغت الباب احتبستهم « 1 » عليه ، ثمّ دخلت عليه « 1 » . قال : فإنّي أخافه عليك إذا دخلت . قال : لا آتيه إلّا وأنا على الامتناع قادر . فقام ، فجمع إليه مواليه وأهل بيته ، ثمّ أقبل يمشي حتّى انتهى إلى « 2 » باب الوليد ، وقال لأصحابه : إنّي داخل ، فإن دعوتكم أو سمعتم صوته قد علا ، فاقتحموا عليّ بأجمعكم ، وإلّا فلا تبرحوا حتّى أخرج إليكم . « 2 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 339 - مثله ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 323 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 274
حدّثني زكريّاء بن يحيى الضّرير ، قال : حدّثنا أحمد بن جناب المصيّصّي - ويكنى أبا الوليد - قال : حدّثنا خالد بن يزيد بن أسد بن عبد اللّه القسريّ ، قال : حدّثنا عمّار الدّهنيّ ، قال : قلت لأبي جعفر : حدّثني بمقتل الحسين حتّى كأنّي حضرته ؛ قال : مات معاوية والوليد بن عتبة بن أبي سفيان على المدينة ، فأرسل إلى الحسين بن عليّ ليأخذ بيعته . « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 347
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المنتظم ] .
( 2 - 2 ) [ العبرات : « دار الإمارة ، وأمر فتيانه أن يجلسوا بالباب ، فإن سمعوا صوته اقتحموا الدّار وإلّا فلا يبرحوا حتّى يخرج إليهم » ] .
( 3 ) - گويد : پس وليد ، عبد اللّه بن عمرو بن عثمان را كه جوانى نوسال بود ، سوى حسين وعبد اللّه بن زبير فرستاد كه آنها را بخواند . عبد اللّه آنها را در مسجد يافت كه نشسته بودند وپيش آنها رفت . اين به وقتي بود كه وليد براي كسان نمىنشست وكس پيش وى نمىرفت . گفت : « أمير دعوتتان كرده ، اجابتش كنيد . »
گفتند : « برو . هماكنون مىآييم . »
آنگاه يكيشان رو به ديگرى كرد وعبد اللّه بن زبير به حسين گفت : « حدس بزن كه در اين وقت كه به مجلس نمىنشيند ، براي چه ما را خواسته است ؟ »
حسين گفت : « به گمانم طغيانگرشان هلاك شده وما را خواسته تا پيش از آنكه خبر فاش شود ، ما را به بيعت وأدار كند . »
عبد اللّه بن زبير گفت : « من نيز جز اين گمان ندارم . مىخواهى چه كنى ؟ »
گفت : « هماكنون غلامانم را فرآهم مىكنم ومىروم وچون به در رسيدم ، آنها را مىگذارم وپيش وليد مىروم . »
گفت : « وقتي به درون شدى از أو بر تو بيم دارم . » -