ثمّ انبعثنا إلى خوص مزمّمة * نرمي الفجاج بها لا نأتلي سرعا
فمادت الأرض أو كادت تميد بنا * كأنّ أعبر « 1 » من أركانها انقطعا
من لم تزل نفسه توفّي على شرف * توشك مقاليد تلك النّفس أن تقعا
لمّا انتهينا وباب الدّار منصفق * وصوت رملة ريع القلب فانصدعا
ثمّ ارعوى القلب شيئا بعد طيرته * والنّفس تعلم أن قد أثبتت جزعا
أودى ابن هند وأودى المجد يتبعه * كانا جميعا فماتا قاطنين معا
أغرّ أبلج يستسقى الغمام به * لو قارع النّاس عن أحسابهم قرعا « 2 »
هامش
( 1 ) - هنا وقع بعين مهملة ساكنة ، وفي الطّبريّ بغين معجمة ولم أقف في القاموس له على معنى يناسب هذا الكلام .
( 2 ) - گفته شده ، چون مرض أو شدت يافت ، يعنى مرض معاوية فرزندش در « خوارين » بود ، به أو نوشتند كه زودتر برسد . شايد پدر را ببيند . يزيد اين شعر را گفت ( يزيد شاعر هم بود ) :جاء البريد بقرطاس يخبّ به * فأوجس القلب من قرطاسه فزعا
قلنا لك الويل ماذا في كتابكم * قال الخليفة أمسى مثبتا وجعا
ثمّ انبعثنا إلى خوص مزحمة * نرمي الفجاج بها لأنأتلي سرعا
فحادت الأرض أو كادت تميد بنا * كان أعبر من أركانها انقطعا
من لم تزل نفسه توفّي على شرف * توشك مقاليد تلك النّفس أن تقعا
لمّا انتهينا وباب الدّار منصفق * وصوت رملة ريع القلب فانصدعا
ثمّ ارعوى القلب شيئا بعد طيرته * والنّفس تعلم أن قد أثبتت جزعا
أودى ابن هند وأودى المجد يتبعه * كانا جميعا فماتا قاطنين معا
أغرّ أبلج يستسقى الغمام به * لو قارع النّاس عن أحسابهم قرعايعنى : پيك آمد ( بريد - پست ) ونامه آورد در حال شتاب . قلب از آوردن نامه فزع كرد ( پريش گشت ) .
ما گفتيم : « واي بر تو ! در نامهء شما چه نوشته شده ؟ »
گفت : « خليفه با درد افتاد وزمينگير شده ( در زمين ثابت مانده ) ما هم سوار بر مركب عناندار شديم ودشت وماهور را پيموديم . از شدت سرعت پشت سر را نگاه نمىكرديم . انگار زمين كه ما بر آن بوديم ، متزلزل شده ورو به سقوط آورده بود ؛ يا نزديك بود ساقط شود . انگار بند زمين گسيخته شده بود ، زيرا كسى كه شرف نفس أو در ازدياد بود وآن شرف افزون از همه بوده ، نزديك بود رشتههاى حيات را قطع كند وأو هم ساقط شود . چون ما رسيديم وسير وسفر خود را پايان داديم ، ديديم در خانه باز بود ( يا بسته - صفق هردو معناى متضاد را مىدهد ) صداى رمله ( دختر معاوية ) هم مىرسيد . قلب از آن صدا تركيد .