تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
فضل السورة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : [ لَا تَمَلُّوا مِنْ قِرَاءَةِ : إِذَا زُلْزِلَتْ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ بِهَا فِي نَوَافِلِهِ لَمْ يُصِبْهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِزَلْزَلَةٍ أَبَداً ولَمْ يَمُتْ بِهَا ولَا بِصَاعِقَةٍ ولَا بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُوتَ وإِذَا مَاتَ نَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ كَرِيمٌ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ فَيَقْعُدُ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِوَلِيِّ الله فَإِنَّهُ كَانَ كَثِيراً مَا يَذْكُرُنِي ويَذْكُرُ تِلَاوَةَ هَذِهِ السُّورَةِ وتَقُولُ لَهُ السُّورَةُ مِثْلَ ذَلِكَ ويَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ قَدْ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَسْمَعَ لَهُ وأُطِيعَ ولَا أُخْرِجَ رُوحَهُ حَتَّى يَأْمُرَنِي بِذَلِكَ فَإِذَا أَمَرَنِي أَخْرَجْتُ رُوحَهُ ولَا يَزَالُ مَلَكُ الْمَوْتِ عِنْدَهُ حَتَّى يَأْمُرَهُ بِقَبْضِ رُوحِهِ وإِذَا كُشِفَ لَهُ الْغِطَاءُ فَيَرَى مَنَازِلَهُ فِي الْجَنَّةِ فَيُخْرِجُ رُوحَهُ مِنْ أَلْيَنِ مَا يَكُونُ مِنَ الْعِلَاجِ ثُمَّ يُشَيِّعُ رُوحَهُ إِلَى الْجَنَّةِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَبْتَدِرُونَ بِهَا إِلَى الْجَنَّةِ ] . ( الكافي : ج 2 ، ص 626 ) * * * عن أنس : [ أنه سَأَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : يَا فُلَانُ هَلْ تَزَوَّجْتَ ؟ . قَالَ : لَا ؛ ولَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ . قَالَ صلى الله عليه وآله : أَ لَيْسَ مَعَكَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ؟ ! . قَالَ : بَلَى . قَالَ صلى الله عليه وآله : رُبُعُ الْقُرْآنِ . قَالَ صلى الله عليه وآله : أَ لَيْسَ مَعَكَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ؟ ! . قَالَ : بَلَى . قَالَ صلى الله عليه وآله : رُبُعُ الْقُرْآنِ . قَالَ : أَ لَيْسَ مَعَكَ إِذَا زُلْزِلَتْ ؟ ! . قَالَ : بَلَى . قَالَ صلى الله عليه وآله : رُبُعُ الْقُرْآنِ . ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وآله : تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ ] . ( مستدرك الوسائل : ج 4 ص 367 )