فضل السورة
عَنْهُ صلى الله عليه وآله قَالَ :
[ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ
وَالضُّحَى
كَانَ مِمَّنْ يَرْضَاهُ اللهُ وَلِمُحَمَّدٍ
صلى الله عليه وآله
أَنْ يَشْفَعَ لَهُ ، وَلَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ يَتِيمٍ وَسَائِلٍ ]
. ( مستدرك الوسائل : ج 4 ، ص 359 ) .
* * * عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
[ مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ :
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَالضُّحَى ، وأَلَمْ نَشْرَحْ ،
فِي يَوْمِهِ ولَيْلَتِهِ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ بِحَضْرَتِهِ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى شَعْرُهُ وبَشَرُهُ ولَحْمُهُ ودَمُهُ وعُرُوقُهُ وعَصَبُهُ وعِظَامُهُ وجَمِيعُ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنْهُ ويَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى قَبِلْتُ شَهَادَتَكُمْ لِعَبْدِي وأَجَزْتُهَا لَهُ انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى جَنَّاتِي حَتَّى يَتَخَيَّرَ مِنْهَا حَيْثُ أَحَبَّ فَأَعْطُوهُ مِنْ غَيْرِ مَنٍّ - مِنِّي - ولَكِنْ رَحْمَةً مِنِّي وفَضْلًا عَلَيْهِ فَهَنِيئاً هَنِيئاً لِعَبْدِي ]
. ( وسائل الشيعة : ج 6 ص 58 )
من هدى القرآن — صفحة 228
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٢٨