الله نفسه ، وأن نسعى لنكون من أهل الجنة ( التي سبقت الإشارة إليهم ، وكيف يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) ، وأن نحذر مصير أهل النار ، فهما لا يستويان مثلًا ، أصحاب الجنة هم الفائزون . ( الآيات : 18 - 20 ) .
وفي ختام السورة يتحف ربنا رسوله والمؤمنين ببيان أسمائه الحسنى عبر آيات لو أنزلت على جبل لرأيته خاشعاًمتصدعاً من خشية الله .
وإذا تفكرنا في هذه الأسماء ووعيناها ، فإن الانصهار في بوتقة التوحيد والخروج من شح الذات يكون ممكناً بإذن الله تعالى . ( الآيات : 21 - 24 ) .
من هدى القرآن — صفحة 359
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٥٩