تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
ولم يكن أحد من المؤمنين - إلا من شاء الله - يتوقع النجاة من يد مشركي مكة حينما دعاهم الرسول للبيعة ، بل كان كثير منهم فريسة للشك في الدين ، والتخلف عن أوامر القيادة الرسالية ، فكيف بهم يدركون تلك المكاسب العظيمة أو يؤمنون بها ؟ إن المؤمنين كانوا يخسرون هذه المكاسب لو اتبعوا أهواءهم وآراءهم الشخصية القاصرة فتخاذلوا عن نصرة الرسول والبيعة له يومئذ ، لذلك ينبغي لنا في كل مكان وزمان أن نتبع الوحي الإلهي ، ونسعى في تطبيقه ، لا أن نتبع أهواءنا وتصوراتنا البشرية المحدودة .