إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
وَقَرْنَ « 1 » فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ « 2 » أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( 33 ) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً « 3 » خَبِيراً ( 34 ) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ( 35 ) .
هدى من الآيات :
القران كتاب الله المحيط علماً بكل شيء ، ولذلك نرى بعضه يصدق بعضاً ، ومثله مثل هرم يبدأ بنقطة مركزة ( أي التوحيد ) ثم لا يزال يتوسع حتى تشمل قواعده رحاب العالمين ، وهكذا تجد المثل العليا النابعة من التوحيد هي الحاكمة في شؤون أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه وآله وهم نساؤه حيث إن عليهن المزيد من المسؤولية بقربهم من الرسول - حيث عليهن أن يتجنبن الخضوع بالقول لكي لا يطمع الذي في قلبه مرض ، وعليهن الاستقرار في بيوتهن وعدم التبرج ،
هامش
( 1 ) وقرن : أقِررن واستقررن .
( 2 ) الرجس : عمل الشيطان ، وما ليس لله فيه رضى .
( 3 ) لطيفاً : ذا فضل ، ويُعبر باللطف عن الحركة الخفية من تعاطي الأمور الدقيقة .