على المحرومين وحسب ، بل تطال الظالم نفسه .
[ 9 ] فلقد أحضروا موسى إلى فرعون ، فلما عرف أنه من بني إسرائيل - إذ كانت سيماه واضحة - قال : خذوه واقتلوه وَقَالَتْ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ الحق يتجسد تارةً في امرأة هي أم موسى عليه السلام وتارةً أخرى في امرأة فرعون ( آسية بنت مزاحم ) حيث أصرت على فرعون ألا يقتله ، واستجاب لها فعلا : لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنفَعَنَا عندما يكبر أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً فقد كان فرعون عقيما ، ليس له ولد .
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ولا يحسون بقدر الله وقضائه في مستقبل هذا الطفل ، الذي يريدونه ولدا لهم ، هم يخططون لهدف ، بينما يجعله الله إماما يزيل سلطانهم على يديه ، وأيدي المؤمنين تحت قيادته .
من هدى القرآن — صفحة 315
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣١٥