عباد الرحمن
الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً ( 59 ) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً ( 60 ) تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً ( 61 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً ( 62 ) وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً « 1 » وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً ( 63 ) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً ( 64 ) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً « 2 » ( 65 ) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً ( 66 ) وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً ( 67 ) .
هدى من الآيات :
في إطار التذكرة بالتوحيد الذي هو قاعدة الإيمان بالرسالة يبين الدرس بعض أسماء ربنا ، وبالذات اسمي الرَّحْمَنُ وتَبَارَكَ .
ويتجلى اسم الرَّحْمَنُ في خلق السماوات والأرض وتدبيرهما بالرغم من نفور الكفار من هذا الاسم الكريم ، ورفضهم السجود للرب الذي أحاطت بهم رحمته ، وزعموا
هامش
( 1 ) هوناً : والهون مصدر الهين في السكينة والوقار .
( 2 ) غراماً : الغرام هو أشد العذاب .