تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤

نيز از اين خطبه است :

وَذَلِكَ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا كُلُّ مُؤْمِنٍ نُوَمَةٍ - إِنْ شَهِدَ لَمْ يُعْرَفْ وَإِنْ غَابَ لَمْ يُفْتَقَدْ - أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى وَأَعْلَامُ السُّرَى - لَيْسُوا بِالْمَسَايِيحِ وَلَا الْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ - أُولَئِكَ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ - وَيَكْشِفُ عَنْهُمْ ضَرَّاءَ نِقْمَتِهِ - أَيُّهَا النَّاسُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ - يُكْفَأُ فِيهِ الْإِسْلَامُ كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ بِمَا فِيهِ - أَيُّهَا النَّاسُ - إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَاذَكُمْ مِنْ أَنْ يَجُورَ عَلَيْكُمْ - وَلَمْ يُعِذْكُمْ مِنْ أَنْ يَبْتَلِيَكُمْ - وَقَدْ قَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ -
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ
( 20065 - 19981 )

[ ترجمه ]

« . . . وآن زماني است كه از تباهيهاى آن كسى جز مؤمنان بىنام ونشان رهايى نيابند ، آنانى كه اگر در جايى حضور يابند شناخته نمىشوند ، واگر غائب باشند كسى جوياى آنها نيست ، اينان چراغهاى هدايتند ، وبراي سالكان راه حق در ظلمات جهل ، نشانه‌هاى روشنند ، آنها در راه ايجاد فتنه ومفسده گام بر نمىدارند ، وبه بازگو كردن عيبها وخطاهاى ديگران نمىپردازند ، وبيهوده‌گويى وياوه سرايى نمىكنند ، آنان كساني هستند كه خداوند درهاى رحمت خويش را به روى آنها باز مىكند ، وسختيهاى عذاب خويش را از آنها بر طرف مىسازد . اى مردم ! بزودى شما را زماني فرا مىرسد ، كه اسلام همچون ظرفى كه وارونه شود وهر چه در آن است بريزد باژگونه مىشود ، اى مردم ! خداوند شما را پناه داده از اين كه بر شما ستم كند امّا از اين كه شما را بيازمايد پناه نداده است ، چنان كه فرموده است :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ
« 2 » . »

[ شرح ]

( 20122 - 20066 ) شريف رضىّ گفته است : اين كه امام ( ع ) فرموده است : « كلّ مؤمن نومة »
هامش
( 2 ) سوره مؤمنون ( 23 ) آية ( 30 ) يعنى : ( در حادثه طوفان ونابودى قوم نوح ( ع ) ) نشانه‌هايى است . وما بندگان را مىآزماييم .
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 34 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم