وكل هذه الآيات دعوة لنا للتفكير فيها وتطبيقها على أنفسنا ومجتمعاتنا . فبإمكاننا أن نصير موسى ، وبإمكاننا أن نصير فرعون ، وذلك إذا حملنا رسالة موسى في الحياة ، أو سلكنا مسلك فرعون ، جاء في الحديث :
[ طُوبَى لِمَنْ عَصى فِرْعَوْنَ هَوَاهُ وَأَطَاعَ مُوسَى تَقْوَاهُ ]
« 1 » .
ومهما اختلفت طرق العذاب ، والانتقام الإلهي فإن الحقيقة واحدة ، ويجب أن لا نستبعد العذاب عن أنفسنا إذا انحرفنا عن هدى الله .
هامش
( 1 ) عيون الحكم والمواعظ : علي بن محمد الواسطي : ص 314 .