تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

أحسن القصص

بسم الله الرحمن الرحيم ( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ( 1 ) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 2 ) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الْغَافِلِينَ ( 3 ) ) .

بينات من الآيات :

بسم الله الرحمن الرحيم كل شيء قائم بالله ، وكل شخص حي بالله ، وكل تقدم وتكامل يتحقق باسم الله ، وبتنفيذ برامج الرسالة التي أوحى بها الله ، وتكامل شخصية الرسل يكون باسم الله . ذلك لأنه لولا التوكل على الله لما استطاع الرسل التغلب على مشاكل الحياة . .

الهدف من الكتاب

[ 1 - 2 ] ( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ) لقد أنزل الله الكتاب الذي يبين أحكام الله ، ومناهج الرسالة . ( وآيات الكتاب هي هذه - الألف واللام والراء - التي ترمز إليها ) أنزله الله ليقرأ على الناس ، ويقرؤه الناس بلغتهم العربية ، التي تعرب عما في ضمائرهم بوضوح ، والهدف من الكتاب أن يكون مساعدا لعقل البشر ، مثيرا لدفائنه ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) . [ 3 ] والله يلقي الضوء على بعض الأحداث التاريخية ، ويقصها علينا باعتبارها أحسن القصص ، وأكثرها فائدة للناس ، والوسيلة هي الوحي الذي لولاه لبقي البشر في ضلال بعيد ، وغفلة شاملة ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ) أي القصص الحسنة ، وبأسلوب حسن أيضا .