والمجتمع ، لذلك . . يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ فإن كانوا جزءاً من أبناء المجتمع المسلم فإن عليهم أن يرضوا الله والقيادة الرسالية ، ومن يقاوم القيادة الرسالية فإنه لا يمكنه الادعاء بأنه ليس بعدو للمجتمع المؤمن بالقيم ، والقائم على أساسها .
[ 63 ] والذين يحاربون الله ورسوله والقيادة الرسالية ، ويحاولون تجاوز حدود الله فإن الجزاء المعد لهم جهنم أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ أن تنتهي حياة البشر التي هي الفرصة الوحيدة بنارٍ خالداً فيها ، أوليس ذلك خزي وذل عظيم .
من هدى القرآن — صفحة 287
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٨٧