تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

عناصر الريادة لقيادة الأمة : الثقة ، التحريض ، اقتحام الصعاب

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ( 64 ) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضْ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 65 ) الآنَ خَفَّفَ « 1 » اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 66 ) مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا « 2 » وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 67 ) لَوْلا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( 68 ) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 69 ) .

هدى من الآيات :

ولا يزال السياق يحرض على القتال ، ويبين بعض الجوانب الأساسية من الحرب وأبرزها : الاعتماد على الجيش الإسلامي المسلح بالإيمان ، ذلك لأنه مع عشرين مؤمناً صابراً ينتصر الجيش الإسلامي على مائتين ، أي عشرة أضعافهم ، ومع مائة ينتصرون على ألف جندي كافر ، ذلك لأنهم لا يفقهون . والرأي السديد يكسب الحرب قبل اليد الشجاعة ، وإذا ضعف المسلمون - كما حدث بعدئذ - فإن جيشهم يغلب ضعف عدوه فالمائة الصابرة تغلب مائتين والألف الصابرة تغلب
هامش
( 1 ) خفف : التخفيف رفع المشقة بالخفة . ( 2 ) عرض الدنيا : متاع الدنيا .