ثالثاً : لأنها جاءت لتحقيق يقظة في عالم يغط في سبات الجاهلية ، وذلك في شبه الجزيرة العربية .
رابعاً : إن الهدف من اعتناقها ليس هدفاً ماديًّا كالوصول إلى السلطة أو الغنى ، بل هدف معنوي بدليل أن حملة الرسالة هم رجال الله ، فهم يحافظون على صلواتهم ، وعموماً المؤمنون بهذه الرسالة هم المؤمنون باليوم الآخر الذين لا يهدفون من ورائه الدنيا وزينتها وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ .
من هدى القرآن — صفحة 387
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٨٧