عليه . لا طريق له إلى ذلك إلا أن يحلفه بالله ، ويستثير ضميره وفطرته المؤمنة بالله ، ويجعل من ذاته على ذاته رقيباً .
إن المجتمع الذي يتمتع بالإيمان ، هو القادر على إيجاد تعاون حقيقي بين أبنائه على أساس من العدالة والمساواة ، وإن لم يكن المجتمع مؤمناً فكل الأنظمة الموضوعة تصبح حبراً على ورق يتلاعب بها الناس كما يتلاعب الرياضيون بالكرة .
من هنا لابد أن يبنى المجتمع المسلم على ركيزة الإيمان والتقوى إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً .
قيم المجتمع الإسلامي
إن هذه الآية استهلت الحديث عن المجتمع الإسلامي ببيان قيم المجتمع بإيجاز وهي :
ألف : تقوى الله .
باء : المساواة التامة بين جميع عباد الله الذكر منهم والأنثى .
جيم : اعتماد التنظيم الأسري ( وغيره ) في إطار تقوى الله .
من هدى القرآن — صفحة 16
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٦