تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

القتال في الإسلام أهدافه وأحكامه

وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا « 1 » إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 190 ) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ « 2 » وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ « 3 » أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ( 191 ) فَإِنْ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 192 ) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنْ انتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ( 193 ) الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ( 194 ) وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 195 ) . هدى من الآيات : من ميزات الأمة الإسلامية أنها تؤمن بالجهاد من أجل أهداف إنسانية عالية ، وفي إطار هذه الأهداف تمارس القتال . وفي هذه الآيات يتحدث القرآن عن حدود القتال ( كما تحدث سابقا عن حدود القصاص والصيام ) ويؤكد على التقوى باعتبارها وسيلة لمراعاة حدود الله في الجهاد . فالقتال إنما هو في سبيل الله ، وموجه ضد من يقاتل الأمة ، وهناك هدف آخر للقتال هو
هامش
( 1 ) تعتدوا : الاعتداء مجاوزة الحد . يقال : عدا طوره إذا جاوز حده . ( 2 ) ثقفتموهم : ثقفته اثقفته ثقفا وثقافة اي وجدته ، ومنه قولهم : رجل ثقف ؛ ثقف اي يجد ما يطلبه ، وثقف سريع التعلم ، والتثقيف التقويم . ( 3 ) الفتنة : أصلها الاخبار . ومنها الابتلاء ، ومنها العذاب ، ومنها الصد عن سبيل الله .