العنصرية والكفر بالملائكة
قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمْ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً « 1 » مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ( 94 ) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 95 ) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ « 2 » النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا « 3 » يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ « 4 » أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ « 5 » مِنْ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ( 96 ) قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 97 ) مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ( 98 ) وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ « 6 » بَيِّنَاتٍ « 7 » وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ( 99 ) أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ « 8 » فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 100 .
هامش
( 1 ) خالصة : الخالصة الصافية ، يقال : خلص لي هذا الامر اي صار لي وحدي وصفا لي .
( 2 ) احرص : الحرص شدة الطلب .
( 3 ) يود : المودة المحبة .
( 4 ) يعمر : التعمير طول العمر ، واصله من العمارة التي هي ضد الخراب .
( 5 ) بمزحزحه : الزحزحة التنحية .
( 6 ) آيات : الآية العلامة التي فيها عبرة وقيل العلامة التي فيها الحجة .
( 7 ) بينات : البينة الدلالة الفاصلة الواضحة بين القضية الصادقة والكاذبة مأخوذة من إبانة أحد الشيئين من الآخر ليزول التباسه به .
( 8 ) نبذة : النبذ طرحك الشيء عن يدك امامك أو خلفك ، وقيل معنى نبذه تركه ، وقيل ألقاه .