تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

أركان الإيمان

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ « 1 » وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 21 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً « 2 » وَأَنْزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنْ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَاداً « 3 » وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 22 ) وَإِنْ « 4 » كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا « 5 » فَأْتُوا بِسُورَةٍ « 6 » مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ( 23 ) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ( 24 ) وَبَشِّرْ « 7 » الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ( 25 ) .
هامش
( 1 ) خلقكم : الخلق هو الفعل على تقدير ، وخلق السماوات فعلها على تقدير ما تدعو اليه الحكمة من غير زيادة ونقصان ، والخلق الطبع والخليقة الطبيعة والخلاق النصيب . ( 2 ) السماء بناءً : سميت السماء سماء لعلوها على الأرض وكل شيء كان فوق شيء فهو لما تحته سماء ، وكل ما علا الأرض فهو بناء . ( 3 ) انداداً : الند المثل والعدل وقيل الند الضد . ( 4 ) إن : جاءت هنا لغير شك ، لأن الله تعالى علم أنهم مرتابون ، ولكن هذا على عادة العرب في خطابهم كقولهم ان كنت إنساناً فافعل كذا . ( 5 ) عبدنا : العبد المملوك من جنس ما يعقل ، من التعبيد وهو التذليل لأن العبد يذل لمولاه ، ونقيضه الحر . ( 6 ) سورة : مأخوذة من سور البناء ، وكل منزلة رفيعة فهي سورة ؛ فكل سورة من القرآن هي بمنزلة درجة رفيعة ومنزل عال رفيع يرتفع القارئ منها إلى منزلة أخرى إلى أن يستكمل القرآن ، وقيل السورة هي القطعة من القرآن انفصلت عما سواها وأبقيت . ( 7 ) بشر : البشارة هي الاخبار بما يسر المخبر به إذا كان سابقا لكل خبر سواه .