بذكر بعض الآيات والروايات الدالّة على ذلك ، وهي :
- قوله تعالى : « لَايُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّاوُسْعَهَا » « 1 » .
- وقوله تعالى : « وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِمِنْ حَرَجٍ » « 2 » .
- وقوله تعالى : « يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَايُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ » « 3 » .
- وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « وضع عن أُمّتي تسع خصال :
الخطاء ، والنسيان ، وما لا يعلمون ، وما لا يطيقون ، وما اضطرّوا إليه ، وما استكرهوا عليه ، والطِّيرَة ، والوسوسة في التفكّر في الخلق ، والحسد ما لم يظهر بلسان أو يد » « 4 » .
- وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « لم يرسلني اللَّه بالرهبانية ، ولكن بعثني بالحنيفيّة السمحة » « 5 » .
- وقول الإمام الباقر عليه السلام : « إنّ الخوارج ضيّقوا على أنفسهم بجهالتهم ، إنّ الدِّين أوسع من ذلك » « 6 » .
- وقول الإمام الصادق عليه السلام : « ما أُمر العباد إلّا بدون سعتهم ، فكلّ شيءٍ أُمر الناس بأخذه فهم متّسعون له ، وما لا يتّسعون له فهو موضوع عنهم » « 7 » .
ونصوص كثيرة أُخرى دالّة على التوسعة في التشريع وعدم جعل الناس في ضيق أو حرج .
أبحاث أُخرى تتعلّق بالتوسعة :
هناك أبحاث أُخرى تتعلّق بالتوسعة يكون الأنسب إحالتها إلى المواطن التي تكون أنسب للبحث عنها ، من قبيل :
1 - التوسعة في زمان أداء الواجب ، وهو المعبّر عنه بالواجب الموسّع ، في مقابل الواجب المضيّق وسوف يأتي الكلام عنه في عنوان « واجب » إن شاء اللَّه تعالى .
2 - التوسعة في قضاء الصلوات الواجبة ، وعدم التضييق فيها ، وهو المعبّر عنه بالمواسعة ، في مقابل التضييق فيها ، المعبّر عنه بالمضايقة ، وقد تقدّم بعض الإشارة إليه .
هامش
( 1 ) البقرة : 286 ، وانظر الآيات : 42 من الأعراف ، و 62 منالمؤمنون ، و 7 من الطلاق .
( 2 ) الحجّ : 78 ، وانظر المائدة : 6 .
( 3 ) البقرة : 185 .
( 4 ) الأُصول من الكافي 2 : 463 ، باب ما رفع عن الأُمّة ، وانظر الخصال : 417 باب التسعة ، الحديث 9 .
( 5 ) الوسائل 20 : 106 ، الباب 48 من أبواب مقدّماتالنكاح ، الحديث الأوّل .
( 6 ) الوسائل 3 : 491 ، الباب 50 من أبواب النجاسات ، الحديث 3 .
( 7 ) التوحيد ( للصدوق ) : 347 ، باب الاستطاعة ، الحديث 6 .