الإهانة بالمزور « 1 » .
تكبير
لغة :
مصدر كبّر ، أي جعَل الشيءَ كبيراً ، والكبير العظيم « 2 » والكبرياء : العظمة « 3 » ، ومنه : « أَكْبَرْنَهُ » « 4 » ، أي استعظمنه « 5 » ، ومنه أيضاً : « اللَّهمّ أهل الكبرياء والعظمة » « 6 » ، فيكون عطف العظمة على الكبرياء عطفاً تفسيريّاً .
اصطلاحاً :
قول « اللَّه أكبر » ، وقيل : هو الثناء على اللَّه بصفة الكبرياء ، وهو متحقّقٌ بالعربي وبغيره ، لكن أُريد إيقاعه بالعربي في الصلاة ونحوه « 7 » .
والمراد ب « أكبر » كما في كشف الغطاء :
« الأعظم معنىً ، مع التعظيم الصوري ، أو سلبه « 8 » . وفي الخبر : " أكبر من أنْ يوصف ، أو من أن يلتمس ، أو يدرك بالحواس ، أو ممّا يخاف ويحذر " « 9 » » « 10 » .
الأحكام :
يقع الكلام عن التكبير على النحو التالي :
1 - الكلام عن التكبير حال الصلاة :
ويقع البحث فيه عن تكبيرة الإحرام ، وعن سائر التكبيرات .
2 - والكلام عن التكبير خارج الصلاة .
ويكون البحث فيه عن التكبيرات التي تقال خارج الصلاة ، مثل تكبير أيّام التشريق ، وتكبير التعقيب ، ونحو ذلك .
التكبير حال الصلاة
والكلام هنا يقع - كما تقدّم - عن تكبيرة الإحرام أوّلًا ، ثمّ عن سائر تكبيرات الصلاة ثانياً .
أوّلًا - تكبيرة الإحرام :
وهي التكبيرة التي تفتتح بها الصلاة ، سمّيت بتكبيرة الإحرام ؛ لأنّ المصلّي تحرم عليه بعد قولها منافيات الصلاة : من الأكل والشرب والضحك
هامش
( 1 ) أُنظر كتب الأدعية والمزارات التي اختُصّت بهذا الأمرومنها : البحار 97 : 124 ، كتاب المزار ، باب آداب الزيارة .
( 2 ) أُنظر الصحاح : « كبر » .
( 3 ) أُنظر النهاية ( لابن الأثير ) : « كبر » .
( 4 ) يوسف : 31 .
( 5 ) أُنظر مجمع البحرين : « كبر » .
( 6 ) من الدعاء الذي يُقرأ في قنوتات صلاة العيد .
( 7 ) أُنظر كتاب الصلاة ( للشيخ الأنصاري ) 1 : 289 .
( 8 ) أي سلب التعظيم الصوري ، بأن يقال : معناه : لا أكبر من اللَّه شيء .
( 9 ) أُنظر علل الشرائع : 333 ، الباب 30 ، الحديث 5 .
( 10 ) كشف الغطاء 3 : 162 .