يقال : روي من الماء واللبن ريّا ، وروى وتروّى ، وارتوى « 1 » .
اصطلاحلاحا :
يراد به التروية في اليوم الثامن من ذي الحجّة . وذلك لأن الحجّاج كانوا يتروّون ويتزوّدون من الماء يوم الثامن قبل المسير إلى عرفة ، لقلّة الماء فيها « 2 » .
والمصطلح هو : « يوم التروية » .
الأحكام :
المعروف بين الفقهاء هو استحباب الإحرام يوم التروية ، والخروج إلى عرفة في ذلك اليوم « 3 » .
لكن ظاهر عبارة ابن حمزة لزوم الإحرام يوم التروية « 4 » ، وهو شاذّ .
ترياق
[ المعنى : ]
لغة :
دواء مركّب « 1 » ، اخترعه « ما غنيس » ، وتمّمه « اندروماخس » القديم ، بزيادة لحوم الأفاعي فيه ، وبها كمل الغرض . كذا جاء في القاموس « 2 » .
ويسمّى الأفيون - وهو عصارة الخشخاش - بالترياق أيضا « 3 » .
اصطلاحلاحا :
استعمله الفقهاء في المعنيين ، إلّا أنّ استعماله بالمعنى الثاني إنّما تداول في القرون المتأخّرة ، كما يظهر من كلمات الفقهاء ، كما سيأتي وعبّروا عنه غالبا بلفظه الفارسي وهو « الترياك » .
الأحكام :
أحكام الترياق بالمعنى الأوّل [ دواء مركّب ، اخترعه « ما غنيس » ] :
الترياق بالمعنى الأوّل ، قد يلحظ بما هو خال عمّا يحرم أكله ، وأخرى بما هو محتو عليه .
هامش
( 1 ) انظر القاموس المحيط : « روى » .
( 2 ) انظر المصدرين المتقدّمين ، والصحاح ، والنهاية ( لابن الأثير ) : « روى » ، والمنتهى 11 : 15 ، وعلل الشرائع :
435 ، الباب 171 .
( 3 ) انظر : المنتهى 11 : 15 ، والمدارك 7 : 387 - 389 ، والجواهر 19 : 2 - 4 .
( 4 ) انظر الوسيلة : 176 .
1 قيل : إنّه مركّب من اثنين وسبعين جزء . انظر محيط المحيط ( للبستاني ) : « ترق » .
2 انظر القاموس المحيط : « ترق » .
وقيل : الترياق ما يمنع ميكانيكيّا امتصاص السّم من المعدة أو الأمعاء . المعجم المحيط : « ترياق » .
3 انظر محيط المحيط : « تريق » ، و « أفيون » .