2 - الإطلاء ثمّ الحنّاء :
روى الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السّلام ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أنّه قال : « من دخل الحمّام فأطلى ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والآكلة إلى مثله من النورة » « 1 » .
أي أطلى موضع الحاجة بالنورة ، ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه .
وعن عبد اللّه بن سنان ، قال : « شكى رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام الوضح والبهق ، فقال : ادخل الحمّام واخلط الحنّاء بالنورة ، وأطل بهما ، فإنّك لا تعاين بعد ذلك شيئا ، قال الرجل : فو اللّه ما فعلته إلّا مرّة واحدة فعافاني اللّه منه ، وما عاد بعد ذلك » « 2 » .
3 - السويق الجاف :
روى إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « السويق الجاف يذهب بالبياض » « 3 » .
والسويق : دقيق مقلوّ يعمل من الحنطة أو الشعير « 4 » ، ومعنى كونه جافا : أنّه لم يخلط بزيت ونحوه .
والبياض : البرص « 1 » .
4 - أكل لحم البقر مع السّلق « 2 » :
روي عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : « إنّ بني إسرائيل شكوا إلى موسى ما يلقون من البرص ، وشكى ذلك إلى اللّه تعالى ، فأوحى اللّه تعالى إليه :
مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسّلق » « 3 » .
والروايات الآمرة بأكل السلق كثيرة ؛ لما فيه من الفوائد .
وهناك موارد أخر يرجع فيها إلى مظانّها .
هامش
( 1 ) الوسائل 2 : 73 ، الباب 35 من أبواب آداب الحمّام ، الحديث الأوّل ، وغيره .
( 2 ) البحار 59 : 211 ، كتاب السماء والعالم ، الباب 76 في دفع الجذام والبرص . . . ، الحديث 4 ، نقلا عن طبّ الأئمّة عليهم السّلام : 71 .
( 3 ) الوسائل 25 : 18 ، الباب 5 من أبواب الأطعمة المباحة ، الحديث 3 .
( 4 ) مجمع البحرين : « سوق » .
1 انظر مرآة العقول 22 : 125 .
2 جاء في المنجد مادة « سلق » : « السّلق : بقل من فصيلة السرمقيات ، أوراقه كبيرة غليظة ، مرغوب في أكله . . . » ، ثمّ وحّد بين السّلق والشمندر ، وقال في « شمندر » : « الشّمندر والشّوندر نبات زراعي من فصيلة السرمقيات ينمو على شواطئ المتوسّط والأقيانوس الأطلنطي ، زراعته منتشرة في شمال أوروبا ، وهي تزاحم زراعة قصب السكر في سوق السكّر العالميّة ، منه أصناف تقدّم علفا للحيوانات ، والصّنف الأحمر يأكله الإنسان » .
أقول : والسّلق ورق هذا الأحمر ، وشوندر معرّب « چغندر » بالفارسيّة ، انظر : لغتنامه دهخدا 9 : 12855 ، « شوندر » ، والمصدر الآتي : 75 تحت عنوان « بيان » .
4 البحار 63 : 74 ، كتاب السماء والعالم ، الباب 7 في فضل اللحم . . . . ، الحديث 69 ، وانظر الجزء 59 : 211 ، الباب 76 في دفع الجذام والبرص . . . .