تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 836

مساهمون:

ص٨٣٦

( 1092 ) 92 - در اين خطبه آن حضرت فضائل وويژگيهاى زمان بعثت رسول بزرگوار را بيان مىكند .

: بَعَثَهُ وَالنَّاسُ ضُلَّالٌ فِي حَيْرَةٍ - وَحَاطِبُونَ فِي فِتْنَةٍ - قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الْأَهْوَاءُ - وَاسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِيَاءُ - وَاسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلَاءُ - حَيَارَى فِي زَلْزَالٍ مِنَ الْأَمْرِ - وَبَلَاءٍ مِنَ الْجَهْلِ - فَبَالَغَ ص فِي النَّصِيحَةِ - وَمَضَى عَلَى الطَّرِيقَةِ - وَدَعَا إِلَى الْحِكْمَةِ
وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
( 18527 - 18484 )

[ ترجمه ]

« خداوند تعالى پيغمبر اسلام را هنگامى به رسالت مبعوث فرمود كه ، مردم شديدا گمراه ودر وادى حيرت سرگردان ودر فتنه وفساد ، خبط واشتباه غرق بودند ، هواهاى نفساني بر آنها مسلّط كبر وغرور آنها را گرفتار لغزش كرده ، ناداني نادانان آنها را ، خوار وسبك ساخته بود ! جهل آنها را دچار اضطراب وتزلزل وترديد كرده وببلاى سخت جهالت گرفتار آمده بودند . ( عرب جاهلي بت وايرانيان متمدن آتش را معزّز مىداشتند وملل غرب بتوحّش گرفتار بودند ! در اين حال بود كه ) پيامبر ( ص ) بسيار مردم را نصيحت كرد ، راه راست را پيمود ، وبا حكمت وموعظه نيك آنها را به سوى حق وحقيقت دعوت كرد . »

[ شرح ]

( 18493 - 18475 ) اين خطبه در بيان فضيلت پيامبر ( ص ) ايراد شده است . « واو » در « والنّاسُ »
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 836 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم