1 - ما رواه مسلم بإسناده عن جابر بن سمرة ، قال : « دخلت مع أبي على النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فسمعته يقول : إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة .
قال : ثمّ تكلّم بكلام خفي عليّ ، قال :
فقلت لأبي : ما قال ؟
قال : كلّهم من قريش » « 1 » .
وقد ورد هذا المضمون في كثير من الصحاح والمسانيد والسنن « 2 » .
وأورده الشيخ الطوسي وغيره من مشايخنا بطرقهم عن مشايخ السنّة أيضا « 3 » .
2 - ما رواه الصدوق بسند صحيح عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ ، عن أبيه الحسين عليهم السّلام ، قال : « سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
" إنّي مخلّف فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي " ، من العترة ؟
فقال : أنا والحسن والحسين والأئمّة التسعة من ولد الحسين ، تاسعهم مهديّهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب اللّه ولا يفارقهم حتّى يردوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حوضه » « 1 » .
3 - وما رواه بإسناده عن الإمام سيّد العابدين عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الأئمّة بعدي اثنا عشر ، أوّلهم أنت يا عليّ ، وآخرهم القائم الذي يفتح اللّه تعالى على يده مشارق الأرض ومغاربها » « 2 » .
والروايات بهذا المعنى متواترة « 3 » .
ووردت طائفة أخرى من الروايات مفادها :
أنّ الأئمّة اثنا عشر كعدّة نقباء بني إسرائيل ، فمن ذلك :
1 - ما أخرجه أحمد ، عن مسروق ، قال :
« كنّا جلوسا عند عبد اللّه بن مسعود وهو يقرئنا القرآن ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن ، هل سألتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : كم تملك هذه الامّة من خليفة ؟ فقال عبد اللّه بن مسعود : ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك ، ثمّ قال :
نعم ، ولقد سألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فقال : اثنا عشر كعدّة نقباء بني إسرائيل » « 4 » .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 3 : 1452 ، كتاب الإمارة ، الحديث 5 .
( 2 ) انظر : صحيح البخاري 4 : 248 ، آخر كتاب الأحكام ، وسنن أبي داود 4 : 86 ، كتاب المهدي ، الأحاديث 4279 - 4281 ، وسنن الترمذي 4 : 501 ، كتاب الفتن ، باب ما جاء في الخلفاء .
( 3 ) انظر : كتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 87 - 91 ، وكتاب الغيبة ( للنعماني ) : 102 - 107 ، وغيرهما .
1 كمال الدين : 240 - 241 ، الباب 22 ، الحديث 64 .
2 المصدر المتقدّم : 282 ، الباب 24 ، الحديث 35 .
3 انظر : كتاب الغيبة ( للنعماني ) : 57 - 111 ، باب ما روي في أنّ الأئمّة اثنا عشر إماما ، وكتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 91 - 100 ، وأصول الكافي 1 : 525 ، باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم عليهم السّلام ، والإرشاد 2 : 345 .
4 مسند أحمد 1 : 517 ، مسند عبد اللّه بن مسعود ، -