والضرر ونحوهما ، بل أجمع عقلاء العالم على أكلها .
ب - بعض الحيوانات الوحشيّة :
تحلّ جملة من الحيوانات الوحشيّة بلا خلاف أيضا « 1 » ، مثل : الأبقار الوحشيّة ، والكباش الجبليّة ، والغزلان والحمر الوحشية ، واليحامير الوحشيّة .
واستشكل بعضهم « 2 » في حصر المحلّل من الوحشيّة في المذكورات .
2 - ما اتّفق على تحريمه من حيوان البر :
أ - الخنزير :
وهو الحيوان الوحيد الذي نصّ الكتاب على تحريمه ، ولا خلاف في ذلك « 3 » .
قال تعالى :
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ . . .
« 4 » وهو يدخل في العنوان الآتي أيضا .
ب - السباع :
وهي الحيوانات المفترسة « 1 » ، ولها ناب ، تعدو على الناس والدواب فتفترسها « 2 » ، وهي ذات مخالب غالبا .
ومن السباع ما هو قويّ : كالأسد ، والنمر ، والفهد ، والدبّ ، والذئب ، والكلب .
ومنها ما هو ضعيف : كالضبع ، والسنّور ، وابن آوى .
ولا خلاف بين فقهائنا في تحريم السباع كلّها ، سواء كانت قويّة أو ضعيفة « 3 » .
وتدلّ على تحريم السباع - مضافا إلى عدم الخلاف المدّعى - : صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : كلّ ذي ناب من السباع ، أو مخلب من الطير حرام ، وقال : لا تأكل من السباع شيئا » « 4 » .
وبهذا المعنى وردت روايات عديدة « 5 » .
ج - الفيل والدبّ والقرد والأرنب :
تحرم هذه الحيوانات سواء عدّت من السباع أو لا .
هامش
( 1 ) انظر : المسالك 12 : 34 ، وادّعي فيه عدم خلاف المسلمين في حلّيتها ، ومجمع الفائدة 11 : 165 ، وكشف اللثام 2 : 263 ، ومستند الشيعة 15 : 107 ، والجواهر 36 : 293 .
( 2 ) كالمحقّق الأردبيلي في مجمع الفائدة 11 : 165 ، وتبعه جملة ممّن تأخّر عنه .
( 3 ) انظر : مجمع الفائدة 11 : 165 - 166 ، وغيره .
( 4 ) البقرة : 173 ، وانظر الآيات المماثلة لها : المائدة : 3 ، والأنعام : 145 ، والنحل : 115 .
1 القاموس المحيط : « سبع » .
2 لسان العرب : « سبع » .
3 انظر : مجمع الفائدة 11 : 166 ، وكشف اللثام : 263 ، ومستند الشيعة 15 : 98 ، والجواهر 36 : 294 .
4 الوسائل 24 : 114 ، الباب 3 من أبواب الأطعمة المحرمة ، الحديث 2 .
5 انظر المصدر المتقدّم ، وسائر الأحاديث .