4 - والمالك مقابل الفضولي ، وهو الذي يبيع عينا لغيره فضولة ، فالمالك هو الأصيل ، والبائع فضولة هو الفضولي « 1 » .
وهذا المعنى أكثر تداولا عند المتأخّرين ، ويجري في غير البيع أيضا على المشهور .
5 - والمبدل منه مقابل البدل « 2 » .
والكلام عنها يأتي في مواضعه إن شاء اللّه تعالى .
أضاحي
راجع : اضحيّة .
إضافة
لغة :
الإمالة ، يقال : أضاف الشيء إلى الشيء ، أي أماله وضمّه إليه .
ومنه : أضفت الرجل وضيّفته : إذا أنزلته بك ضيفا وقرّبته .
ومنه الإضافة عند النحويّين ، فإنّ المضاف يميل إلى المضاف إليه وينضمّ إليه « 1 » .
ومنه الإضافة عند الحكماء ، وهي نسبة متكرّرة بين شيئين ، حيث يكون الميل والانضمام من الطرفين بنحو لا يتصوّر أحدهما إلّا ويتصوّر معه الآخر ، كالفوق والتحت ، والأب والابن ونحوهما « 2 » .
اصطلاحا :
استعملت عند الفقهاء بالمعاني المتقدّمة وفي معان منتزعة أخرى نشير إليها إجمالا :
1 - الإضافة مقابل الإطلاق في الماء ، كقولهم : « إذا القي المضاف النجس في الكرّ ، فخرج عن الإطلاق إلى الإضافة ، تنجّس . . . » « 3 » .
إذا انضمّ إلى الماء شيء خارج عنه بحيث غيّر أوصافه يصير مضافا ، وإلّا فهو مطلق .
راجع تفصيل ذلك في العنوانين : « ماء » و « مضاف » .
2 - الإضافة بمعنى نسبة شيء - سواء كان عقدا أو إيقاعا أو غيرهما - إلى زمان أو مكان أو شخص :
أ - كما إذا أضاف عقد نكاح أو عقد بيع أو
هامش
( 1 ) انظر : كشف الغطاء : 367 ، والجواهر 22 : 290 ، و 32 : 103 ، والمكاسب ( للشيخ الأنصاري ) 3 : 417 و 467 .
( 2 ) الجواهر 15 : 122 - 123 .
1 انظر : ترتيب كتاب العين ، والصحاح ، والمصباح المنير : « ضيف » .
2 نهاية الحكمة : 126 .
3 العروة الوثقى : كتاب الطهارة ، فصل في المياه ، المسألة 7 ، وهذا الاستعمال كثير في أوائل كتاب الطهارة .