.
رابعا - الاستغفار المكروه :
لم أعثر على مثال للاستغفار المكروه مصرّح به في كلمات الفقهاء ، إلّا أنّهم قالوا : يكره أن ينادى خلف الجنازة : « استغفروا له » أي للميّت ، ولعلّه لأجل ما فيه من التعريض به ، والإشعار بكونه مذنبا ، وهو مناف لحرمة المؤمن وهتك لها « 1 » .
والكراهة هنا ليست لنفس الاستغفار ، بل لقول القائل : « استغفروا له » .
مظانّ البحث :
أوّلا - الفقه :
1 - كتاب الصلاة :
أ - القراءة : تسميت العاطس ، والقراءة في الركعتين الأخيرتين .
ب - السجود : آداب السجود .
ج - القنوت : قنوت الوتر .
د - صلاة الوتر .
ه - صلاة الاستسقاء .
2 - كتاب الطهارة : أحكام الأموات :
أ - تشييع الميّت .
ب - الصلاة عليه .
ج - دفنه .
3 - كتاب الصوم : كفّارة الافطار العمدي .
4 - كتاب الحجّ : كفّارات الإحرام .
وبقيّة الكفّارات في كتاب الكفّارات .
ثانيا - الحديث :
1 - كتاب الإيمان والكفر : أبواب التوبة والاستغفار .
2 - كتاب الذكر والدعاء : باب الاستغفار .
ثالثا - التفسير :
في تفسير الآيات الواردة في الاستغفار ، خاصة ما ورد ذكرها في الموسوعة .
استفاضة
لغة :
مصدر استفاض ، من فاض ، يقال : فاض - أو أفاض - السيل ، بمعنى كثر حتى سال من ضفة الوادي . واستفاض الخبر : ذاع وانتشر ، وحديث مستفيض ، ذائع ومنتشر « 1 » .
اصطلاحا :
اختلف الأصوليون والفقهاء في معنى الاستفاضة المصطلحة عند كلّ منهما .
فالاستفاضة عند الأصوليين وأهل الحديث
هامش
( 1 ) انظر الجواهر 4 : 270 - 271 .
1 انظر : لسان العرب ، والمصباح المنير ، والقاموس المحيط ، ومجمع البحرين : « فيض » .