الأسباب المبيحة
راجع : أسباب الانتقال
الأسباب المملّكة
راجع : أسباب الانتقال
إسباغ
[ المعنى ]
لغة :
يأتي بمعنى الإكمال والإتمام ، يقال : شيء سابغ ، أي : كامل واف ، وسبغ الشيء : اتّسع ، وأسبغ اللّه عليه النعمة : أكملها وأتمّها ووسّعها ، وإسباغ الوضوء : المبالغة فيه وإتمامه « 1 » ، أو إبلاغه مواضعه ، وإيفاء كلّ عضو حقّه « 2 » .
اصطلاحا :
قال العلّامة المجلسي : « إسباغ الوضوء كماله والسعي في إيصال الماء إلى أجزاء الأعضاء ورعاية الآداب والمستحبّات فيه من الأدعية وغيرها » « 3 » .
وقال صاحب الحدائق : « الإسباغ هو الغسل الواجب بماء كثير يتيقّن استيعابه للعضو ، ولا يستلزم تعدّد الغرفات ، بل قد يكون بغرفة واحدة مملوءة ، فالإسباغ حينئذ يحصل إمّا بملء الكفّ من الماء مرّة واحدة . . . أو بالمرّتين غير المملوءتين . . . » « 1 » .
ويمكن أن يقال : إنّ الإسباغ قد يحصل في الغسل الواجب ، وهو المرّة الواحدة ، وقد يحصل في الغسل المستحبّ ، وهو المرّة الثانية ، بمعنى أنّه يمكن أن يكتفي بالغسل مرّة مع الإسباغ أو أن يغسل مرّة ثانية - بعنوان الغسل المستحبّ - ويحقّق الإسباغ فيها .
والظاهر من كلمات الفقهاء هو المعنى الجامع .
ولا يختصّ الإسباغ بالوضوء ، بل يشمل الغسل أيضا « 2 » .
الأحكام :
قال السيّد اليزدي في العروة : « الإسراف في ماء الوضوء مكروه ، لكنّ الإسباغ مستحبّ » « 3 » .
هامش
( 1 ) لسان العرب ، والمصباح المنير : « سبغ » .
( 2 ) مجمع البحرين : « سبغ » .
( 3 ) البحار 77 : 302 ، كتاب الطهارة ، باب ثواب إسباغ الوضوء ، ذيل الحديث 2 .
1 الحدائق 2 : 339 ، وانظر الجواهر 2 : 274 - 275 .
2 الحدائق 3 : 116 - 117 . والجواهر 3 : 119 - 120 .
3 المستمسك 2 : 419 ، وانظر التنقيح 4 : 337 .
والرواية في الوسائل 1 : 487 ، الباب 54 من أبواب الوضوء ، الحديث 2 .