22 - الحلّي ( العلّامة الحلّي )
أبو منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر الحلّي قدّس سرّه ( 648 - 726 )
أطرى عليه كل من ذكره بعبارات أمثال : « وحيد عصره وفريد دهره الذي لم تكتمل حدقة الزمان له بمثل ولا نظير » أو « شيخ الطائفة وعلّامة وقته ، صاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصنيف ، انتهت إليه رئاسة الإمامية في المعقول والمنقول » أو ما شابه ذلك .
سبق في فقه الشريعة ، وألّف فيه المؤلّفات المتنوعة من مطوّلات ومتوسطات ومختصرات ، فألّف من المطوّلات :
1 - المختلف : ذكر فيه خلافات فقهاء الشيعة
2 - التذكرة : وذكر فيه خلافات غير الشيعة
3 - المنتهى : وذكر فيه خلاف الشيعة وغيرهم
ولذلك يكون من المبادرين إلى كتابة الفقه المقارن بعد الشيخ الطوسي والمحقّق الحلّي .
ومن المتوسطات :
1 - القواعد : وهو مشتمل على فتاواه ، وصار محطّا لأنظار الفقهاء إلى يومنا هذا .
2 - التحرير : امتاز بكثرة الفروع ، قال :
إنّه ذكر فيه ما لم يسبق إليه من الفروعات الفقهية .
ومن المختصرات :
1 - إرشاد الأذهان .
2 - إيضاح الأحكام .
3 - تبصرة المتعلّمين .
وهي متدرّجة في الاختصار ، وقد شرحها وعلّق عليها أكثر الفقهاء .
وألّف في علم الأصول مطوّلات ومتوسطات ومختصرات أيضا :
فمن المطوّلات : نهاية الوصول إلى علم الأصول .
ومن المتوسطات :
1 - تهذيب الوصول إلى علم الأصول
2 - شرح مختصر ابن الحاجب ، وقد أعجب به الخاصة والعامة .
ومن المختصرات : مبادئ الوصول إلى علم الأصول .
وبرع في الحكمة العقلية حتى أنّه باحث الحكماء السابقين في مؤلّفاته ، وأورد عليهم ، وحاكم بين شرّاح الإشارات لابن