وأمّا بالنسبة إلى الام : فكلّ ذكر ولدته امرأة فهو ابن لها سواء كان بوطء صحيح أو شبهة أو زنى .
الأحكام :
هناك أحكام كثيرة تتعلّق ب « الابن » تقدّم بعضها في عنوان « الأب » ، وسيأتي بعضها الآخر في عناوين : « الأولاد » و « الحبوة » و « القضاء » .
ابن رضاعي
راجع : رضاع .
ابن الزنى
[ المعنى : ]
لغة :
الابن المتولّد من الزنى .
اصطلاحا :
هو المتولّد من وطء غير شرعي ولا شبهة ، ويطلق عليه ولد الزنى أيضا .
الأحكام :
وردت أحكام متعدّدة تتعلّق بهذا العنوان ، أهمّها كما يلي :
أوّلا - إسلامه وطهارته :
المشهور بين الفقهاء القول بطهارة ولد الزنى والحكم بإسلامه ، قال صاحب الحدائق :
« المشهور بين الأصحاب سيما المتأخرين القول بطهارة ولد الزنى والحكم بإسلامه ودخوله الجنة ، وعن ابن إدريس القول بكفره ونجاسته ، ونقل العلّامة في المختلف القول بالكفر عن المرتضى وابن إدريس ، ونقل جملة منهم عن الصدوق أيضا القول بالنجاسة والكفر ، قال في المختلف في باب السؤر : قال الشيخ أبو جعفر بن بابويه : لا يجوز الوضوء بسؤر اليهودي والنصراني وولد الزنى والمشرك ، وجعل ولد الزنى كالكافر وهو المنقول عن المرتضى وابن إدريس ، وباقي علمائنا حكموا بإسلامه ، وهو الحق وسيأتي بيان ذلك .
وقال المحقق في المعتبر : وربّما تعلّل المانع - يعنى من سؤر ولد الزنى - بأنّه كافر ، ونحن نمنع ذلك ، ونطالبه بدليل