تأديّ الواجب بردّ غيره وجهان .
واعلم أنّ المراد ب « الجواز » في حكاية الأذان - وما في معناه - معناه الأعمّ ؛ لأنّه مستحبٌّ لا يستوي طرفاه ، والمراد منه هنا الاستحباب ؛ لأنّه عبادة لا تقع إلّاراجحة وإن وقعت مكروهة ، فكيف إذا انتفت الكراهة .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي ) — صفحة 88
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٨٨