روايات « 1 » ولا بأس به . أمّا لو غَمّ شهرٌ وشهران خاصّةً ، فعدّها ثلاثين أقوى ، وفي ما زاد نظرٌ : من تعارض الأصل والظاهر ، وظاهر الأصول ترجيح الأصل .
« والعُلُوّ » وإن تأخّرت غيبوبته إلى بعد العشاء .
« والانتفاخ » وهو : عِظَم جِرمه المستنير حتّى رُئي بسببه قبل الزوال ، أو رُئي رأس الظلّ فيه ليلة رؤيته .
« والتطوّق » بظهور النور في جِرمه مستديراً . خلافاً لبعض « 2 » حيث حكم في ذلك بكونه للّيلة الماضية .
« والخفاء ليلتين » في الحكم به بعدها « 3 » .
خلافاً لما روي في شواذّ الأخبار : من اعتبار ذلك كلّه « 4 » .
« والمحبوس » بحيث غُمّت عليه الشهور « يتوخّى » أي يتحرّى شهراً يغلب على ظنّه أنّه هو ، فيجب عليه صومه « فإن » وافق أو ظهر متأخّراً أو استمرّ الاشتباه أجزأ وإن « ظهر التقدّم أعاد » .
هامش
( 1 ) راجع الوسائل 7 : 204 ، الباب 10 من أبواب أحكام شهر رمضان .
( 2 ) قال الفاضل الإصفهاني : وهو الشيخ في كتابي الأخبار . . . ورواه الصدوق في الفقيه والمقنع ، فظاهره الميل إليه ، المناهج السويّة : 230 . وراجع التهذيب 4 : 178 ، الحديث 495 ، والاستبصار 2 : 75 ، الحديث 229 ، والفقيه 2 : 124 ، الحديث 1916 ، والمقنع : 184 .
( 3 ) أي : بعد الليلة الثانية .
( 4 ) راجع الوسائل 7 : 189 ، الباب 5 من أبواب أحكام شهر رمضان ، والباب 8 و 9 منها .